الرئيسية
» أخبار
»
كيفية حماية هاتفك الذكي خلال موجة الحر في المملكة المتحدة: حافظ عليه بارداً دون إتلافه
كيفية حماية هاتفك الذكي خلال موجة الحر في المملكة المتحدة: حافظ عليه بارداً دون إتلافه
قد يؤدي الطقس الحار إلى ارتفاع درجة حرارة الهاتف الذكي بشكل مفاجئ، من مجرد دفء إلى حد أقصى للقدرة الحرارية، خاصةً عند التعرض المباشر لأشعة الشمس، أو الشحن، أو استخدام نظام الملاحة، أو تشغيل الفيديو، أو الألعاب، أو ضعف إشارة الهاتف المحمول في آن واحد. الهدف ليس تبريد الهاتف، بل الحفاظ عليه ضمن حالة التشغيل الطبيعية: الشحن يعمل بشكل طبيعي، والشاشة لا تخفت فجأة، والأداء مستقر، ولا يصدر الجهاز أي تحذير بشأن ارتفاع درجة الحرارة أو ينطفئ تلقائيًا.
لا داعي لإثارة حالة طوارئ بشأن موجة حرّ ما لم تكن قائمة بالفعل. ففي 20 سبتمبر 2026، وصفت توقعات مكتب الأرصاد الجوية البريطاني أجزاءً من البلاد بأنها دافئة أو دافئة إلى حد ما، بدلاً من الإعلان عن موجة حرّ شاملة. وأشار تحديث صادر عن مكتب الأرصاد الجوية في 16 سبتمبر إلى احتمال حدوث موجة حرّ أخرى إذا توفرت الظروف المناسبة. لذا، صُممت النصائح التالية لتكون مفيدة في أي موجة حرّ أو موجة حرارة غير معتادة في المملكة المتحدة، بدلاً من الاعتماد على توقعات جوية محددة.
هذا ما تبدو عليه النتيجة الجيدة
لست بحاجة إلى تطبيق لقياس درجة الحرارة أو تحديد درجة حرارة سطحية دقيقة لتقييم مدى فعالية طريقتك. عمليًا، يُعتبر الهاتف مناسبًا للحرارة عندما يبقى مريحًا للاستخدام، ولا يُظهر تنبيهًا لدرجة الحرارة، ولا يُخفّض سطوع الشاشة بشكل متكرر، ولا يُوقف الشحن أو يُعطّل أيًا من ميزاته.
تُشير آبل إلى أن أجهزة آيفون وآيباد مُصممة للعمل في درجات حرارة محيطة تتراوح بين 0 و35 درجة مئوية، وتُحذر من أن ارتفاع درجة الحرارة بشكل كبير قد يُؤدي إلى تقصير عمر البطارية بشكل دائم. كما تُوثّق كل من جوجل وسامسونج أنظمة الحماية الحرارية التلقائية التي قد تُقلل من الأداء، أو تُبطئ عملية الشحن أو تُوقفها، أو تُعطّل بعض الميزات، أو تُغلق الجهاز عند ارتفاع درجة حرارته بشكل مُفرط. يُرجى مراجعة الإرشادات الأصلية من آبل ، وموقع مساعدة جوجل بيكسل ، وسامسونج المملكة المتحدة .
1. أخرج الهاتف من أشعة الشمس المباشرة أولاً
تم نقل الهاتف إلى مكان مظلل في الهواء الطلق. إن إزالة التسخين الشمسي المباشر هي الخطوة العملية الأولى عندما يبدأ الجهاز في السخونة.
إذا كان الهاتف معرضًا لأشعة الشمس المباشرة، فانقله إلى الظل قبل تغيير الإعدادات أو إغلاق التطبيقات. قد تُسخّن أشعة الشمس الهيكل والمكونات الداخلية بينما يُولّد الهاتف حرارته الخاصة في الوقت نفسه. كما أن وضع الهاتف على لوحة القيادة في السيارة، أو حافة النافذة، أو طاولة خارجية تحت أشعة الشمس المباشرة، أو حامل الدراجة المكشوف، يُصعّب عملية التبريد بشكل كبير.
تُعتبر هذه الخطوة ناجحة عندما يتوقف الجهاز عن السخونة الزائدة ويبدأ بالعودة إلى وضعه الطبيعي. إذا خفتت شاشة العرض بسبب الحرارة، فلا ترفع مستوى السطوع فورًا للتعويض؛ فقد يكون هذا الخفوت جزءًا من نظام الحماية الحرارية للهاتف. تُشير آبل تحديدًا إلى التعرض المباشر لأشعة الشمس والاستخدام المطوّل لنظام تحديد المواقع العالمي (GPS) أو الألعاب أو الكاميرا في ظروف حارة كحالات قد تُفعّل نظام إدارة الحرارة.
إذا لم يُحدث الانتقال إلى الظل فرقاً يُذكر بعد عدة دقائق، فقم بتقليل عبء العمل على الهاتف أيضاً.
2. توقف عن إضافة الحرارة: أوقف الاستخدام المكثف والشحن مؤقتًا
هاتف ساخن موضوع بدون غطاء أو كابل شحن. إيقاف الشحن مؤقتًا والاستخدام المكثف يقللان من مصدرين شائعين للحرارة الزائدة.
تُنتج عملية الشحن حرارة، وقد يزيد الشحن اللاسلكي من هذه الحرارة لأن نقل الطاقة فيه أقل مباشرة من الشحن السلكي. كما أن المهام المكثفة مثل الألعاب، وتسجيل الفيديو عالي الدقة، ومكالمات الفيديو، واستخدام نقطة الاتصال، ومزامنة البيانات السحابية، وجلسات التصفح الطويلة، قد تُبقي المعالج وأجهزة الراديو والشاشة مشغولة.
إذا لاحظت ارتفاعًا ملحوظًا في حرارة الهاتف، افصله عن الشاحن. أغلق التطبيقات التي تستهلك موارد كثيرة أو أوقفها مؤقتًا، واقفل الشاشة، واتركه يبرد. إذا كان غطاء هاتفك سميكًا ويواجه صعوبة في تبريده، فإن إزالة الغطاء مؤقتًا قد يُحسّن تدفق الهواء حول الجهاز. تُشير آبل إلى أن الشحن قد يتباطأ أو يتوقف عند ارتفاع حرارة الآيفون؛ وتُشير سامسونج إلى أن طرازات جالاكسي المدعومة قد تُقلل من سطوع الشاشة، وأدائها، وسرعة الشحن، ووظائف أخرى؛ وتُشير جوجل إلى أن هواتف بيكسل قد تُقلل من أداء المعالج، وسرعة الشحن، ووظائف الكاميرا، والاتصال.
علامة نجاح هذه الخطوة بسيطة: يجب أن تنخفض حرارة الهاتف تدريجيًا، وأن تعود وظائفه إلى طبيعتها دون الحاجة إلى إعادة تشغيلها قسرًا. إذا توقف الشحن تلقائيًا، فدع الجهاز يقرر متى يستأنف الشحن بدلًا من محاولة تجاوز آلية الحماية.
هل يجب وضع الهاتف الساخن في الثلاجة أم في المجمد؟
لا. التبريد السريع باستخدام المجمد أو أكياس الثلج أو الأسطح شديدة البرودة ليس حلاً مُوصى به. فالتغيرات السريعة في درجة الحرارة قد تُسبب تكثف الرطوبة. وتنصح آبل صراحةً بتجنب التغيرات المفاجئة في درجة الحرارة أو الرطوبة. الغرفة المظللة جيدة التهوية خيارٌ أكثر أماناً من اللجوء إلى التبريد الشديد.
3. تقليل الحرارة أثناء التنقل والسفر والاستخدام الخارجي
يجمع نظام الملاحة بين شاشة ساطعة ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وبيانات الهاتف المحمول والمعالجة المستمرة، لذا قد يكون استخدامه صعبًا بشكل خاص في المركبات الساخنة.
يُعدّ استخدام نظام الملاحة من أصعب المهام الشائعة خلال الطقس الحار، نظرًا لسطوع شاشة الهاتف، وبقاء نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) نشطًا، واستخدام بيانات الهاتف المحمول، بالإضافة إلى شحن الهاتف. ويمكن لحامل الهاتف على الزجاج الأمامي أن يُضيف تسخينًا شمسيًا مباشرًا إلى كل ذلك.
للقيادة لمسافات طويلة، ضع الهاتف في مكان مظلل يسمح بتدفق هواء المقصورة حوله. تجنب تركه على لوحة القيادة عند ركن السيارة. إن أمكن، استخدم الخرائط المحملة أو شبكة الواي فاي قبل الانطلاق لتقليل استهلاك بيانات الهاتف لفترات طويلة، وفعّل خاصية التوجيه الصوتي حتى لا تبقى شاشة الهاتف بأقصى سطوع باستمرار.
تُشير جوجل تحديدًا إلى أن التصفح المطوّل، والبث المباشر، ومكالمات الفيديو، والتسجيل عالي الدقة، والاستخدام المكثف أثناء الشحن، من بين الأنشطة التي قد ترفع درجة حرارة الهاتف. كما تُشير سامسونج إلى ضعف الإشارة، واستخدام نقطة الاتصال، وتنزيل الملفات الكبيرة، وتعدد المهام، والتعرض المباشر لأشعة الشمس، كعوامل مُساهمة في ارتفاع درجة الحرارة.
قيّم النتيجة بناءً على سلوك الهاتف وليس على اللمس فقط. قد يظل الهاتف دافئًا ويعمل بشكل طبيعي. أما العلامات الأكثر إثارة للقلق فهي: تكرار خفوت الشاشة، توقف الشحن، تعطيل وظائف الفلاش أو الكاميرا، قيود الاتصال، أو تحذير ارتفاع درجة الحرارة.
4. في حال ظهور تحذير بشأن درجة الحرارة، توقف عن استخدام الهاتف
هاتف ذكي يُترك دون استخدام في مكان داخلي بارد. عند ظهور تحذير بشأن درجة الحرارة، امنح الجهاز بعض الوقت ليبرد قبل استئناف استخدامه بكثافة.
عند ظهور تحذير ارتفاع درجة الحرارة، يجب أن يتحول تحذير "استمر في الاستخدام بحذر" إلى "توقف عن الاستخدام واتركه يبرد". انقل الهاتف إلى مكان بارد وجاف وجيد التهوية، وافصل الطاقة، وتجنب تشغيل التطبيقات التي تستهلك موارد كثيرة. إذا نصحك المصنّع بإيقاف تشغيل الجهاز، فاتبع هذه التعليمات.
توصي آبل بإيقاف تشغيل أي جهاز آيفون يُظهر تحذيرًا بشأن ارتفاع درجة الحرارة، وإبعاده عن أشعة الشمس المباشرة، وتركه ليبرد. وتقول جوجل إنه في حال ارتفعت درجة حرارة جهاز بيكسل بشكل مفرط، يجب فصله عن مصدر الطاقة، ونقله إلى مكان أكثر برودة، وعدم استخدامه حتى يبرد. وبالمثل، تنصح سامسونج بالتوقف عن استخدامه عندما يصبح ارتفاع درجة حرارته مزعجًا أو يستمر لفترة طويلة.
لا تعتبر الإغلاق التلقائي عطلاً يجب التغلب عليه. فالتخفيض الحراري، وتوقف الشحن، وتقييد الميزات، والإغلاق المؤقت، كلها إجراءات وقائية. والنتيجة الصحيحة هي أن يبرد الهاتف ثم يعود إلى وضعه الطبيعي.
إعدادات موجات الحر التي يمكن أن تقلل الحمل الحراري
لا يوجد وضع "موجة حر" واحد يناسب جميع الهواتف. بدلاً من ذلك، قلل من استهلاك الطاقة غير الضروري عندما تكون الأجواء حارة.
قم بخفض سطوع الشاشة عندما تسمح الرؤية بذلك.
استخدم وضع توفير الطاقة أو وضع الطاقة المنخفضة إذا لم تكن بحاجة إلى أقصى أداء.
قم بإيقاف الألعاب مؤقتًا، أو تسجيل مقاطع الفيديو الطويلة، أو إجراء مكالمات الفيديو، أو استخدام نقطة الاتصال، أو غيرها من المهام المكثفة.
يُفضّل استخدام اتصال واي فاي مستقر بدلاً من بيانات الهاتف المحمول الضعيفة كلما أمكن ذلك.
تجنب شحن الجهاز أثناء تشغيل التطبيقات التي تتطلب موارد عالية.
أبقِ الهاتف بعيداً عن الأماكن المغلقة سيئة التهوية مثل حقيبة حفظ الحرارة أو صندوق القفازات أو السيارة المتوقفة.
في هواتف Pixel المدعومة، توفر جوجل أيضًا تشخيصًا لدرجة الحرارة ضمن الإعدادات > البطارية > تشخيص البطارية > الهاتف ساخن جدًا. تشير جوجل إلى أن هذه الميزة متوفرة في Pixel 6a والإصدارات الأحدث، ويمكنها عرض حالات درجة الحرارة مثل عادية، دافئة، أو مرتفعة. راجع وثائق تشخيص درجة حرارة هواتف Pixel .
متى يجب عليك تغيير أسلوبك؟
ما تلاحظه
ما يعنيه ذلك عملياً
ما الخطوة التالية؟
الهاتف دافئ لكنه يعمل بشكل طبيعي
غالباً ما يكون هذا أمراً طبيعياً أثناء الشحن أو الاستخدام المكثف
ابتعد عن الشمس، وخفف عبء العمل، وراقب الوضع.
قد تخفت شاشة العرض، أو يتباطأ الشحن، أو ينخفض الأداء.
قد تكون الحماية الحرارية نشطة
أوقف الاستخدام المكثف والشحن؛ وانقله إلى مكان أكثر برودة
يظهر تحذير درجة الحرارة
لقد تجاوز الجهاز عتبة حرارية
توقف عن استخدامه، وافصل الطاقة، واتركه يبرد
ينطفئ الهاتف بشكل متكرر بعد التبريد
قد لا تكون الحرارة هي المشكلة الوحيدة
تحقق من حالة البطارية/التطبيقات واتصل بالشركة المصنعة أو بمزود خدمة إصلاح معتمد.
البطارية منتفخة، أو الغلاف ينفصل، أو توجد رائحة غير معتادة
احتمال تلف البطارية
توقف عن استخدام الجهاز وشحنه، واطلب خدمة فنية متخصصة.
ما لا يجب توقعه من هذه الخطوات
تُقلل هذه الإجراءات من الحرارة التي يُمكن تجنبها، لكنها لا تُمكن الهاتف من تجاهل الظروف الجوية القاسية. فإذا كان الهواء المحيط شديد الحرارة، تقل قدرة الهاتف على التخلص من حرارته. وبالمثل، لا يُمكن لأي إعداد برمجي أن يجعل أشعة الشمس المباشرة في الصيف غير ضارة.
لا يُعالج التبريد تآكل البطارية الذي قد يكون قد حدث بالفعل. تُشير آبل إلى أن تشغيل الآيفون في ظروف شديدة الحرارة قد يُقصر عمر البطارية بشكل دائم، بينما تُفيد جوجل بأن البطارية الساخنة قد تُستنزف بشكل أسرع وأن ارتفاع درجة الحرارة المتكرر قد يكون ضارًا. أفضل حماية هي الوقاية: الظل، والشحن المعتدل، وتقليل الحمل على الجهاز، وإتاحة وقت كافٍ له ليبرد بشكل طبيعي.
إذا أصبح ساخناً، فقم بإبعاده عن مصدر الحرارة قبل محاولة حل أي مشكلة أخرى.
القاعدة الأكثر فائدة هي أيضاً الأبسط: إذا استمر الهاتف في السخونة رغم التغييرات التي أجريتها، فتوقف عن زيادة استهلاكه وانقله إلى مكان أكثر برودة. إذا بدأ في التعافي، حافظ على ظروف تشغيل معتدلة حتى يعود إلى وضعه الطبيعي. إذا لم يتعافى، أو إذا استمرت مشكلة ارتفاع درجة الحرارة في الظهور أثناء الاستخدام العادي داخل المنزل، فانتقل من إجراءات الوقاية من موجة الحر إلى استكشاف أخطاء الجهاز وإصلاحها أو طلب الدعم الفني.